فقدت الشغف .. وكذا تجاوزته

عام اخر تعديل:

 


8 طرق للتعامل مع ضغوطاتك اليومية

ويعود شغفك .. للحياة 

 

ضغوطات الحياة بشتى أنواعها قد يكون لها تأثير سلبي ينعكس على حياتنا ومدى إنتاجيتنا، بل وقد يتعدى إلى أبعد من ذلك في هذه المقالة سيشاركك صديقنا عبدالله العلاوي تجربته الشخصية كيف يتعامل مع ضغوطاته اليومية..



دائمًا كنت أقرأ و أستمع عن العديد من الطرق الفعّالة للتعامل مع الضغوط اليومية ، قبل 3 أشهر اتخذت

خطوة للوراء وتوقفت عن كل شيء لأتعلم كيف أطبقها..


أعرف أن هناك درجة من الهشاشة أو الملل ممكن تصيب أيّاً منا، لكن كنت متأكد في تلك الفترة أنها ليس كذلك.. فجأة أصبحت لا أريد فعل أي شيء، أعمالي تأخرت، كسل متقطّع ومتكرر.. أذكر مرت عليّ لحظات أشد ضغطًا، لكن المرة هذه كانت مختلفة وأكثر سوادًا.


أول خطوة قمت بها أخذت إجازة من عملي، وخفّفت من كل شيء كنت أعمل عليه ( فرصة استكنان )، وفرصة أتفكير وتخطيط.. بعدها خرجت بمجموعة تكتيكات استطعت تطبيقها طوال الفترة الماضية أثرت على قدرتي لتجاوز الضغوط بشكل قوي لخصتها في  8 تكنيكات 


1️⃣ قاعدتي: أيام الأسبوع = عمل أما  الويكند = مشاريع شخصية

العمل لن ينتهي بنسبة لي الويكند فرصة أشتغل على ما أريده، ولا بأس إن احتاجني العمل فأنا موجود، لكن

أُغلق قائمة مهام عملي مع ظهرية يوم الخميس.

 

2️⃣ الفلّة الموّزعة

فكرة أن المرح والانبساط يكون حكراً على الويكند فقط كانت تحرمني من فرص الاستمتاع بأيام الأسبوع،

فصار عادي أخرج خلال الأسبوع، وعادي لو يتخلل الويكند شيء من العمل وفي معظم الأيام فيه فرص للفلّة

(الانبساط والراحة)

 

3️⃣  مقابلة شخص عزيز علي أصبح ضرورة

ودعت فكرة لو حصل صدفة فهو خير وبركة أصبحت لدي أيام محددة وثابتة حالياً مغرب كل اثنين وأربعاء؛ جدول ثابت أُلزم نفس فيه بالتواصل مع صديق قديم وتجربة حديقة .. مطعم .. مقهى جديد، كلنا مشغولون وكلنا نحتاج من نحب ليكونوا حولنا.. فلا تسرقك الحياة.

 

 

4️⃣ الورقة والقلم.. حاضرين ✍🏻

رفقائي أينما كنت، حينما تأتيني فكرة في وقت ليس بالمناسب، لا أفكر بها كثيراً اسجّلها ثم أعود لها؛ الفكرة الطائرة مزعجة مثل الذبابة تغثّك ترتاح بكتابتها


يُشبّه الإمام الشافعي العلم ومنه الأفكار بالصيد

العلم صيدٌ والكتابة قيده...قيد صيودك بالحبال الواثقة

 فمن الحماقة أن تصيد غزالة...وتتركها بين الخلائق طالقة

 

5️⃣ أركّز وقت الفلّة والانبساط

 لدي شاشة في البيت لا
 استخدمها إلا في الاسبوع مرة، لكني وجدت متعة كبير حينما أتابع شيء فيها، فصرت  احرص وقت رغبتي لمتابعة فيديوهات اليوتيوب أن أشاهدها على الشاشة، لأنها تجبرني على التركيز، وهذا  هو المستوى الذي يشعرني بالمتعة الحقيقة،  وعادة مشاهدتي لليوتيوب على الماشي كشيء جانبي أمر توقفت عنه.

 

6️⃣ قاعدة  4-7-8

 باختصار .. في وسط اليوم لتهدئة دماغك قم بأخذ شهيق لمدة 4 ثوان ثم انتظر لمدة 7 ثوان وازفر لمدة 8 ثوان كرر ذلك 3-4 مرات .. وستشعر بالفرق النتيجة هدوء وزيادة تركييييييييز.

 

 

7️⃣ الضغوط أصلًا جزء من حياتي ولن تنتهي

وأحيانًا لا تخِف.. وميزة ذلك مثل ما قال د.عبدالله السبيعي استشاري وبروفيسور في الطب النفسي أن الضغوطات هي جزء من الحياة لن تنتهي الذي عليك هو أنك تقوّي بنائك النفسي معرفة هذه الحقيقة تريح والله من عناء البحث عن حل نهائي للضغوط


أرشح لك هذه اللقائين مع د. عبدالله السبيعي للاستماع

وكلها تدور حول هذه النقطة 

في ثمانية ، مع عش بصحة 


8️⃣ الصلاة في وقتها


كلنا نصلي والحمدالله.. لكن الصلاة في وقتها لها بركة مختلفة استحضار أن الأذان هو نداء من الله سبحانه خصيصاً لك لمقابلته استحضارك لهذا الامر يساعدك في الخشوع ، القاعدة اللي لازلت أحاول أطبقها إذا أذّن المؤذن؟ اقطع كل شيء وصلّ ثم ارجع.

 

- إن كنت ممن يفضّل الفيديو على الكتابة -

اضغط هنا 🤝

 

أخيرًا: حتى في الأشياء التي نحب أن نعملها، إسرافنا فيها، والعمل عليها ليل نهار يحولها لمهام ثقيلة دم، وصعبة على النفس، وهذه أسهل طريقة للاحتراق .. قد ما تستطيع وازن واضبطها.. وتذكر إن الحياة وااااسعة لك